الجمعة، 2 يناير 2009

حين أحبك





حين أحبكِ ..
أنزل بمنطاد على مسطحات قلبكِ الخضراء ..
أهبط بمدرج شريانكِ كطائرة مخطوفة
وأهطل بين أجفانكِ كأمطار عاصفة
وانام على شفتيكِ كثمرة مقطوفة ..
حين أحادثك ..
تخرج إليكِ كل المكاتبات

لامعة كالرخام مصقولة ..
ويعود إلى اللسان كعشب نَضر
وسماوات مفتوحة ..
الليلة باردة ... جَد البرودة كعهد الشتاء ..

فشلت فى تسكين رعشتي كل الدفايات
وأطنان الفحم المشتعلة
فقررت أن أرتديكِ ..


فما هَممت بذلك حتى إنصهر
نحاسي وحديدي كنور سائل ..
وإستيقظت على فمى
كل دواوين العشق والأغنيات ...
قلت الكثير من كلمات الهوى والمراسلات
وشُهب الغرام المشبوبة ..
لسبايا قلبي ونسائي
ولم أكن أبداً أدرى
أنك حيئذ كل النساءِ ..


فإن إستيقظت من نومي
كنتِ لي الصباحِ ..
ومتى على عينيكِ غفوت
صرتي أنتِ المساءِ ...

حين تصرحين بحبك ..
حين تصرخين بقلبك ..
يفرح قلبي كطفل يلعب بالأقمار ...
تنموا على كتبي فدادين من الأزهار ..
وتغرد كل حروفي كالأطيار ....

كلما أضمرت التوبة .....
عن الهوى والحب
وأشد العزيمة
أكسر الصروح ....


فما هى إلا نظرة من عينيكِ
فينهدم البرج ويروح
إحنث بالعهد وتتغاضى الروح ...


فأصطف مع المجرمين
وأعود لأعلن ...
أني فى العشق من المذنبين ...


وأمسك فى يدي ..
مصباحاً وقنديلا
قلماً وأزميلا
لأرسم وأرسم ..
وأملأ من لوحاتي فى الحب
الفرات والنيلا ....