السبت، 29 أغسطس 2009

مشنقتي

مشنقتي


يا ألم متى تفارقني ...
يا قلم متى تعتقني
فأنا على مشارف النهاية
أبتلع ذاتي سم قاتل ...

إلى متى أنت يا قلبي مشنقتي ...
المدلاة من سقف حنين راحل
ويا ضميري إلى متى أنت محكمتي
وقضاؤك صارم ..
على أبسط النوايا
على شطحة هوى
على ريش حمام زاجل ...

إلى متى أظل إطاراً بلا لوحة ..
عبارة يتيمة الأحرف
غير مُشكّلة ..
ويعلو بين طيات الروح وثوبها
تلاً ترابياً قائم ..
ينتشي فى تفاخر ذلك الفاصل ..

وأكون عالماً بلا سكان ..
موقداً بلا مدخنة
محتوى .. وإنما دون إمتلاء ..
أجلس القرفصاء ...

إلى متى أبقى فى فقاعة الخواء ..
والأماني المحطمة
قبيلةً بلا قوم ...
صياحاً متمرداً على طغيان الصمت ..

إلى متى أبقى أنا ..
فأختنق كل يوم
ويهرب البحر من حضن الساحل .... ؟!!

شيرين شوقى
29/8/2009

ليست هناك تعليقات: